كلية الآداب

المزيد ...

حول كلية الآداب

البرامج الدراسية

يوجد أكثر من 200 برنامج دراسي

برنامج دراسي
تخصص تجريبي

تعديل

...

التفاصيل

من يعمل بـكلية الآداب

people
د. د مفتاح يونس مفتاح ا مفتاح يونس مفتاح
كلية الآداب - جامعة الزيتونة
people
د. مفتاح أحمد محمد الحـــداد
كلية الآداب - جامعة الزيتونة
people
أ. امنيوة ميلاد محمد مخلوف
كلية الآداب - جامعة الزيتونة

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الآداب

أثر الخلوة الصحيحية والمعقود عليها.

وهي تتعلق القاء الخاطب والمخطوبة عند المعقود عليها هل يحق له قبل الزفاف الاجتماع في مكان الخلوة دراسة فقهية مقارنة.
د. سليمان مصطفى سليمان الرطيل, (1-2018)

دولة المماليك البحرية "دراسة في بعض الوسائل التي استخدمها السلاطين لترسيخ حكمهم لإقليم مصر"

تعد الفترة التأسيسية لدولة المماليك من أهم مراحل تكوينها، إذ أنها شهدت ظهور مفاهيم خاصة، كان لها دور في استمرارها، رغم أنها أصبحت في مرحلة تالية عاملاً من عوامل ضعفها وسقوطها، بسبب الصراع على السلطة، واختلال الأنظمة الذي وضعها السلاطين الأوائل لاسيما نظام الطباق، كما أن سلاطين المماليك عملوا على البحث عن بدائل لما كانت تعانيه الدولة من أزمات، ولعل الشرعية كانت واحدة من أهم المسائل التي طرحت خلال مرحلة التأسيس وتمثلت في إمامة الأرقاء والمرأة، وقرشية الخلافة. لقد حاول السلاطين المماليك معالجة هذه المشكلة بوسيلة، تتيح لهم الحصول على الشرعية بطريقة سهلة، من خلال الفتوى التي وضعها الشيخ العز بن عبدالسلام، والتي تم من خلالها شراء الأمراء المماليك من بيت المال وعتقهم، أما مسألة القرشية فتم حلها من خلال ما قام به السلطان الظاهر بيبرس، حين عمل على إحياء الخلافة العباسية في القاهرة، وحصل من الخليفة العباسي على الشرعية بمنحه القبول لتولي كرسي السلطنة في مصر، التي تعد آنذاك من أهم الولايات الإسلامية بسبب أهميتها السياسية والاقتصادية. قام سلاطين المماليك باعتماد نظام دقيق لتربية المماليك (الطباق)، الذي أنشأه السلطان الصالح نجم الدين أيوب، وتم تعديله في مراحل تالية وفق مصالح السلاطي ، ثم اختل في أواخر دولتهم بسبب عدم اهتمام السلاطين بتحسينه، فساعد ذلك على اختلال التركيبة الاجتماعية، مما أدى إلى سقوط الدولة. كما استخدم المماليك مبدأ القوة في مواجهة الشرعية، والذي ورثوه عن الأيوبيين، وترسخ في عهدهم ، فقد كان لقوة السلاطين دور في احتفاظهم بقوة الدولة أمام الأخطار المحدقة بهم لاسيما الخطرين الصليبي والمغولي، فضلا مساهمتها في محافظة السلاطين أنفسهم على كرسي السلطنة في مواجهة طموح الأمراء المماليك بمساندة مماليكهم. استحدث المماليك نظم اجتماعية جديدة حلت محل النظم الاجتماعية القائمة، نظراً لعدم تمكنهم من إيجاد منظومة اجتماعية تشبه ما كان موجوداً آنذاك، وتسهم النظم الاجتماعية الجديدة في تمكينهم من إحكام سيطرتهم على الحالة السياسية والاجتماعية، منها: التأكيد على قيم الفروسية من خلال احتضان نظام الفتوة، وإحلال العصبية القائمة على علاقتي الأستاذية والخشداشية، محل العصبية المعتمدة على الأصل الواحد المستمد من القبيلة. إن النظم المستحدثة لم تصمد طويلاً، بسبب المصالح التي كان لها دور في تقويض هذه العلاقات، حيث استبدلت قيم الفروسية بالمصلحة الخاصة، وقام السلاطين بالاستعانة بمماليكهم للقضاء على خشداشيتهم، التي اعتبرت خطراً على طموحهم السياسي، فلم يكن مستغرباً أن يقتل السلطان الجديد خشداشيته، ومماليك السلطان الأسبق، والاستعانة بمماليكه ليحصل منهم على الدعم الكافي للمحافظة على العرش.
نعيمة عبد السلام الهادي أبوشاقور, (12-2016)

ملامح من تدوين النص التاريخي في العصر الإسلامي

مرت كتابة التاريخ الإسلامي بمراحل كثيرة ومتنوعة، اتسمت بالطابع العفوي ثم انتهت إلى اكتمال صورة التدوين عند أكابر المؤرخين المسلمين خلال القرن الهجري الثالث/الحادي عشر الميلادي، كما تنوعت الفئات الاجتماعية للمؤرخين أنفسهم، واختلفت أهدافهم وأساليبهم في تدوين النص التاريخي، إنما بشكل عام برز التأريخ للطبقة الحاكمة من الخلفاء والسلاطين والقادة وغيرهم، واختفى الاهتمام بالفئات الفقيرة والعامة فضلا عن عدم الاهتمام بدراسة التغيرات الاجتماعية والاقتصادية، والتي هي مهمة الباحث في مجال التاريخ، الذي يريد إلقاء الضوء على الفئات المهمشة، وإن كانت المهمة شديدة الصعوبة –وإن لم تكن مستحيلة- بسبب ندرة الروايات، وتفرقها في المصادر. اهتمت مدارس تدوين التاريخ المختلفة بالنخب السياسية والثقافية، الأمر الذي لم يعط صورة متكاملة عن الفئات الاجتماعية المختلفة، وبالتالي لم نحصل على نص تاريخي متكامل، وإنما هي صورة مجزأة للحدث، لذا اتجهت الدراسات الحديثة إلى محاولة سبر أغوار الروايات التاريخية في محاولة للوصول إلى وضع صورة شبه شاملة للحدث التاريخي، تركز على الفئات المهمشة من الفلاحين والصناع والحرفيين وغيرهم من خلال جملة من الروايات التاريخية التي اهتمت بالتغيرات الاجتماعية والاقتصادية، ورصدها للشبكات الاجتماعية من خلال النتف القليلة التي يمكن العثور عليها بين ثنايا المصادر التاريخية، ضمن فرضية محددة تهدف إلى محاولة استخلاص دور هذه الفئات في المجتمع، وتتبع أحوالها، والخروج باستنتاج قادر على تقديم صورة مقاربة للحدث التاريخي. إن دراسة التاريخ الاجتماعي والاقتصادي تتطلب جهداً كبيراً من الباحث، الذي بحاجة إلى أدوات كثيرة في محاولة لفهم الحوادث التاريخية وفق نطاق الزمن الذي اختاره مجالاً لدراسته، والتي هي مهمة صعبة إن لم تكن مستحيلة، تأتي على رأس القائمة فيها معرفة اللغة التي كتب بها الحدث، والتعرف على مصطلحات المرحلة التي تخصص بها، وهي ملاحظة شديدة الأهمية، إذ تمكنه من فهم النص فهماً دقيقاً، والوصول إلى تحليل واستنتاج صحيحين، كما ينبغى له الاستعانة بكمّ كبير من المصادر المتنوعة، وعدم الاقتصار على المصادر التاريخية فحسب. كما تتطلب من الباحث ضرورة دراسة الحدث ضمن مساحة واسعة من الزمن، فالظاهرة التاريخية بحاجة إلى حوالى القرن من الزمن حتى تصبح حادثة جديرة كي يكتب عنها المؤرخ، لذا على الباحث العودة في دراسته لحادثة معينة إلى البحث في السنوات السابقة لظهورها حتى يتسنى له معرفة أسبابها، فكثير من الأحداث لم يتم تسجيلها من قبل المؤرخين إلا بعد أن أصبحت ظاهرة واضحة المعالم. ويجب على دارس التاريخ استخدام عدة أدوات، تتيح له معرفة أبعاد الرواية التاريخية، وتحليل النص وعدم الوقوف على رأى واحد في معالجته، مع استعماله أسلوب النقد الداخلي، بهدف الوصول إلى وضع صورة مقاربة للحدث، فضلا عن دراسة وافية للرواة لمعرفة خلفياتهم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وعدم التردد في اقتباس أي رواية تاريخية إذا تبين أنها رواية فريدة في مجالها، ولا تخدم المصالح الأيدلوجية للرواة بقدر ما تعبر عن التغيرات الاجتماعية والاقتصادية للمرحلة التاريخية التي تناولها الحدث.
نعيمة عبد السلام الهادي أبوشاقور, (5-1917)
staff photo

أ. خالد عبدالله محمد عبدالخالق

خالد عبدالخالق هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم لغة العربية بكلية كلية الآداب. يعمل السيد خالد عبدالخالق بجامعة الزيتونة كـمحاضر مساعد منذ 2016-09-08 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه