كلية الآداب

المزيد ...

حول كلية الآداب

من يعمل بـكلية الآداب

people
أ. محمد إبراهيم عمر عبدالله
كلية الآداب - جامعة الزيتونة
people
د. مفتاح أحمد محمد الحـــداد
كلية الآداب - جامعة الزيتونة
people
د. هند علي محمد محمد
كلية الآداب - جامعة الزيتونة

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الآداب

مقاصد الشريعة في فرض الحجاب

لتحقيق مصالح العباد ودفع المفاسد عنهم في العاجل والآجل وما يتضمنه الحجاب من تدبير وقائي من الوقوع في الفاحشة
د. سليمان مصطفى سليمان الرطيل, (1-2015)

Developing a Collaborative Strategy to Manage and Preserve Cultural Heritage During the Libyan Conflict. The Case of the Gebel Nāfusa

The paper discusses the potential of a collaborative scheme for the development of a protocol for recording and managing the cultural heritage in Libya. The critical political situation in the country urges the development of cultural heritage management policies in order to protect it more thoroughly and consistently. Moving on from the numerous international initiatives and projects dealing with a mostly Bremote^ approach to the issue, the project here presented to engages with staff members of the Department of Antiquities (DoA) in the development of a joint strategy for the application of remote sensing and geographical information systems (GIS) to the preservation and monitoring of Libyan cultural heritage. A series of training courses resulted in an initial development of new ways of recording and analysing field data for a better awareness of the full range of threats that the archaeology of the country is subject to. Focussing on the case of the Jebel Nafusa, the training involved the assessment of site visibility on satellite imagery, the analysis of high-resolution satellite datasets for archaeological mapping, the creation of a GIS spatial database of field data, and the mapping of risks and threats to archaeology from remote sensing data. This led to the creation of of a risk map showing the areas that are affected by a number of threats, thus giving the DoA a tool to prioritise future fieldwork to keep the assessment of site damage up to date. Only a collaborative approach can lead to a sustainable strategy for the protection of the invaluable cultural heritage of Libya.
, (8-2016)

ملامح من تدوين النص التاريخي في العصر الإسلامي

مرت كتابة التاريخ الإسلامي بمراحل كثيرة ومتنوعة، اتسمت بالطابع العفوي ثم انتهت إلى اكتمال صورة التدوين عند أكابر المؤرخين المسلمين خلال القرن الهجري الثالث/الحادي عشر الميلادي، كما تنوعت الفئات الاجتماعية للمؤرخين أنفسهم، واختلفت أهدافهم وأساليبهم في تدوين النص التاريخي، إنما بشكل عام برز التأريخ للطبقة الحاكمة من الخلفاء والسلاطين والقادة وغيرهم، واختفى الاهتمام بالفئات الفقيرة والعامة فضلا عن عدم الاهتمام بدراسة التغيرات الاجتماعية والاقتصادية، والتي هي مهمة الباحث في مجال التاريخ، الذي يريد إلقاء الضوء على الفئات المهمشة، وإن كانت المهمة شديدة الصعوبة –وإن لم تكن مستحيلة- بسبب ندرة الروايات، وتفرقها في المصادر. اهتمت مدارس تدوين التاريخ المختلفة بالنخب السياسية والثقافية، الأمر الذي لم يعط صورة متكاملة عن الفئات الاجتماعية المختلفة، وبالتالي لم نحصل على نص تاريخي متكامل، وإنما هي صورة مجزأة للحدث، لذا اتجهت الدراسات الحديثة إلى محاولة سبر أغوار الروايات التاريخية في محاولة للوصول إلى وضع صورة شبه شاملة للحدث التاريخي، تركز على الفئات المهمشة من الفلاحين والصناع والحرفيين وغيرهم من خلال جملة من الروايات التاريخية التي اهتمت بالتغيرات الاجتماعية والاقتصادية، ورصدها للشبكات الاجتماعية من خلال النتف القليلة التي يمكن العثور عليها بين ثنايا المصادر التاريخية، ضمن فرضية محددة تهدف إلى محاولة استخلاص دور هذه الفئات في المجتمع، وتتبع أحوالها، والخروج باستنتاج قادر على تقديم صورة مقاربة للحدث التاريخي. إن دراسة التاريخ الاجتماعي والاقتصادي تتطلب جهداً كبيراً من الباحث، الذي بحاجة إلى أدوات كثيرة في محاولة لفهم الحوادث التاريخية وفق نطاق الزمن الذي اختاره مجالاً لدراسته، والتي هي مهمة صعبة إن لم تكن مستحيلة، تأتي على رأس القائمة فيها معرفة اللغة التي كتب بها الحدث، والتعرف على مصطلحات المرحلة التي تخصص بها، وهي ملاحظة شديدة الأهمية، إذ تمكنه من فهم النص فهماً دقيقاً، والوصول إلى تحليل واستنتاج صحيحين، كما ينبغى له الاستعانة بكمّ كبير من المصادر المتنوعة، وعدم الاقتصار على المصادر التاريخية فحسب. كما تتطلب من الباحث ضرورة دراسة الحدث ضمن مساحة واسعة من الزمن، فالظاهرة التاريخية بحاجة إلى حوالى القرن من الزمن حتى تصبح حادثة جديرة كي يكتب عنها المؤرخ، لذا على الباحث العودة في دراسته لحادثة معينة إلى البحث في السنوات السابقة لظهورها حتى يتسنى له معرفة أسبابها، فكثير من الأحداث لم يتم تسجيلها من قبل المؤرخين إلا بعد أن أصبحت ظاهرة واضحة المعالم. ويجب على دارس التاريخ استخدام عدة أدوات، تتيح له معرفة أبعاد الرواية التاريخية، وتحليل النص وعدم الوقوف على رأى واحد في معالجته، مع استعماله أسلوب النقد الداخلي، بهدف الوصول إلى وضع صورة مقاربة للحدث، فضلا عن دراسة وافية للرواة لمعرفة خلفياتهم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وعدم التردد في اقتباس أي رواية تاريخية إذا تبين أنها رواية فريدة في مجالها، ولا تخدم المصالح الأيدلوجية للرواة بقدر ما تعبر عن التغيرات الاجتماعية والاقتصادية للمرحلة التاريخية التي تناولها الحدث.
نعيمة عبد السلام الهادي أبوشاقور, (5-1917)
staff photo

د. هند علي محمد محمد

هند بن غزي هي احد اعضاء هيئة التدريس بقسم الفلسفة بكلية كلية الآداب. تعمل السيدة هند بن غزي بجامعة الزيتونة كـمحاضر منذ 2017-09-08 ولها العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصها