كلية الآداب

المزيد ...

حول كلية الآداب

البرامج الدراسية

يوجد أكثر من 200 برنامج دراسي

برنامج دراسي
تخصص تجريبي

تعديل

...

التفاصيل

من يعمل بـكلية الآداب

people
أ. خالد عبدالله محمد عبدالخالق
كلية الآداب - جامعة الزيتونة
people
أ. محمد إبراهيم عمر عبدالله
كلية الآداب - جامعة الزيتونة
people
د. مفتاح أحمد محمد الحـــداد
كلية الآداب - جامعة الزيتونة

منشورات مختارة

بعض المنشورات التي تم نشرها في كلية الآداب

Report on the preliminary season of the Lepcis Magna Coastal Survey

In October–November 2010 a pilot survey was carried out along the coastal landscape west of Lepcis Magna from the Villa of the Odeon. Intensive new building activities, in particular the development of tourist villages and luxury villas, made this archaeological survey particularly urgent. Earlier plans for a longer programme of research over several years were interrupted by the revolution in Libya; however, it is hoped that work can resume in the near future, and in the meantime the first overview of the season is given here. The survey revealed 52 ancient sites, including productive villas, ceramic kilns, sites equipped for oil and/or wine production and fish processing installations. This survey adds to previous archaeological work in the area and highlights the importance, wealth and economic role of the coastline of Lepcis Magna within the Roman Empire: not only do we see dense occupation, but also a wide range of activities, whether agricultural or the exploitation of marine resources. These results are significant for developing our knowledge of the coastal economy of Tripolitania and for helping to characterise the nature of production and how this may be linked to wider Mediterranean trading networks
, (11-2012)

استثمار الأراضي الوقفية بعد الحكر.

وهو عبارة عن الاستفادة من الأراضي الحبسية واستثمارها كانت عقارية أو استثمارية بعد الحبس دراسة فقهية مقارنة.
د. سليمان مصطفى سليمان الرطيل, (1-2019)

ملامح من تدوين النص التاريخي في العصر الإسلامي

مرت كتابة التاريخ الإسلامي بمراحل كثيرة ومتنوعة، اتسمت بالطابع العفوي ثم انتهت إلى اكتمال صورة التدوين عند أكابر المؤرخين المسلمين خلال القرن الهجري الثالث/الحادي عشر الميلادي، كما تنوعت الفئات الاجتماعية للمؤرخين أنفسهم، واختلفت أهدافهم وأساليبهم في تدوين النص التاريخي، إنما بشكل عام برز التأريخ للطبقة الحاكمة من الخلفاء والسلاطين والقادة وغيرهم، واختفى الاهتمام بالفئات الفقيرة والعامة فضلا عن عدم الاهتمام بدراسة التغيرات الاجتماعية والاقتصادية، والتي هي مهمة الباحث في مجال التاريخ، الذي يريد إلقاء الضوء على الفئات المهمشة، وإن كانت المهمة شديدة الصعوبة –وإن لم تكن مستحيلة- بسبب ندرة الروايات، وتفرقها في المصادر. اهتمت مدارس تدوين التاريخ المختلفة بالنخب السياسية والثقافية، الأمر الذي لم يعط صورة متكاملة عن الفئات الاجتماعية المختلفة، وبالتالي لم نحصل على نص تاريخي متكامل، وإنما هي صورة مجزأة للحدث، لذا اتجهت الدراسات الحديثة إلى محاولة سبر أغوار الروايات التاريخية في محاولة للوصول إلى وضع صورة شبه شاملة للحدث التاريخي، تركز على الفئات المهمشة من الفلاحين والصناع والحرفيين وغيرهم من خلال جملة من الروايات التاريخية التي اهتمت بالتغيرات الاجتماعية والاقتصادية، ورصدها للشبكات الاجتماعية من خلال النتف القليلة التي يمكن العثور عليها بين ثنايا المصادر التاريخية، ضمن فرضية محددة تهدف إلى محاولة استخلاص دور هذه الفئات في المجتمع، وتتبع أحوالها، والخروج باستنتاج قادر على تقديم صورة مقاربة للحدث التاريخي. إن دراسة التاريخ الاجتماعي والاقتصادي تتطلب جهداً كبيراً من الباحث، الذي بحاجة إلى أدوات كثيرة في محاولة لفهم الحوادث التاريخية وفق نطاق الزمن الذي اختاره مجالاً لدراسته، والتي هي مهمة صعبة إن لم تكن مستحيلة، تأتي على رأس القائمة فيها معرفة اللغة التي كتب بها الحدث، والتعرف على مصطلحات المرحلة التي تخصص بها، وهي ملاحظة شديدة الأهمية، إذ تمكنه من فهم النص فهماً دقيقاً، والوصول إلى تحليل واستنتاج صحيحين، كما ينبغى له الاستعانة بكمّ كبير من المصادر المتنوعة، وعدم الاقتصار على المصادر التاريخية فحسب. كما تتطلب من الباحث ضرورة دراسة الحدث ضمن مساحة واسعة من الزمن، فالظاهرة التاريخية بحاجة إلى حوالى القرن من الزمن حتى تصبح حادثة جديرة كي يكتب عنها المؤرخ، لذا على الباحث العودة في دراسته لحادثة معينة إلى البحث في السنوات السابقة لظهورها حتى يتسنى له معرفة أسبابها، فكثير من الأحداث لم يتم تسجيلها من قبل المؤرخين إلا بعد أن أصبحت ظاهرة واضحة المعالم. ويجب على دارس التاريخ استخدام عدة أدوات، تتيح له معرفة أبعاد الرواية التاريخية، وتحليل النص وعدم الوقوف على رأى واحد في معالجته، مع استعماله أسلوب النقد الداخلي، بهدف الوصول إلى وضع صورة مقاربة للحدث، فضلا عن دراسة وافية للرواة لمعرفة خلفياتهم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وعدم التردد في اقتباس أي رواية تاريخية إذا تبين أنها رواية فريدة في مجالها، ولا تخدم المصالح الأيدلوجية للرواة بقدر ما تعبر عن التغيرات الاجتماعية والاقتصادية للمرحلة التاريخية التي تناولها الحدث.
نعيمة عبد السلام الهادي أبوشاقور, (5-1917)
staff photo

أ. خالد عبدالله محمد عبدالخالق

خالد عبدالخالق هو احد اعضاء هيئة التدريس بقسم لغة العربية بكلية كلية الآداب. يعمل السيد خالد عبدالخالق بجامعة الزيتونة كـمحاضر مساعد منذ 2016-09-08 وله العديد من المنشورات العلمية في مجال تخصصه