المنشورات العلمية

El-Muzghi A.A., Hfidan, M.M., Bohajar, Y, M. & Amer,M.A. ( 2020). The ethic of public use of personal DNA genetic information . journal of educational (16 ) pp207-220 http://tarbawej.elmergib.edu.ly/tarbawia-16.pdf

THE ETHIC OF PUBLIC USE OF PERSONAL DNA GENETIC INFORMATION In order to understand how genetic information might be thought to threaten individual privacy, it may be helpful to know how genetic information works at the basic level. There are different types of genetic information and different ways of obtaining it. The genotype itself is simply the genetic constitution of an organism. A gene is actually a section of sequence of the chemical DNA that goes into making a particular protein. In other words, a gene is the protein coding sequence. Proteins are the class of chemicals that largely determine the structure and function of the self. At fertilization, egg and sperm, which hold a single set of twenty-three chromosomes each, join to form the double set of forty-six chromosomes which are then replicated as each new cell is formed. Chromosomes are largely made up of DNA but only a small percentage of this DNA forms our genes. The rest is termed non-coding, or ‘junk’, DNA. The function of this junk DNA is unknown at this time. The genotype gives details, from the basic DNA or protein, of the precise variations inherited from both parents. The phenotype is how these variations are expressed, for example, height, eye color, blood pressure. It is this pattern of inheritance of different phenotypes that also supplies the information about the families of individuals. Obtaining genetic information can be achieved by analyzing either the DNA or proteins or blood. Genetic information is sensitive in a number of ways. Not only can it reveal information about the individual concerned, it can also reveal information about their family. It may be able to say what that person’s susceptibility to disease is—and there is lively and robust debate in the bioethics literature about whether one has a right not to know information about one’s future health (Takala 1999; Harris and Keywood, 2001; Bennett, 2001). Personal genetic information is thought to differ from other types of information in several respects. Most important is considered to be its uniquely identifying nature, which can confirm, deny, or reveal family relationships. Also, genetic information can be taken from the smallest amount of biological material. This capacity means that genetic material can be secured without the consent of the person. It is this potential of genetic testing to provide information about the individual that is of interest to others—family, insurers, or employers.
Hfidan, M.M, Bohajar, Y, M, El-Muzghi A.A, (1-2020)
موقع الناشر

احفيظان م, العائب ا ,بوحجر ي & شندولة ع. (2019) دراسة التأثير الاليلوبثي الناتج عن التساقط الخريفي لاوراق وثمار البطم الاطلسي على إنبات ونمو بذور القمح والشعير . مجلة روافد المعرفة جامعة الزيتونة .(6) 48_57

دراسة التأثير الاليلوبثي الناتج عن التساقط الخريفي لاوراق وثمار البطم الاطلسي على إنبات ونمو بذور القمح والشعير أجريت هذه الدراسة في كلية الزراعة جامعة الزيتونة  في منتصف شهر اكتوبر خريف 2017 حيث يتوافق هذا الموعد مع نضج ثمار البطوم الاطلسي والتساقط الخريفي للأوراق والثمار  وبداية موسم الحرث لزراعة محاصيل القمح والشعير ,  تمت زراعة  بذور القمح  والشعير علي عينات التربة المأخوذة من تحت اشجار البطوم الاطلسي من اعماق مختلفة من التربة السطحية, الاول من عمق1-7 سم والثاني من عمق 7-15سم وعلى ابعاد مختلفة من جذع الشجرة (1متر 2 متر3 متر 4 متر) وتأثيرها علي  نسبة الانبات وصفات النمو (طول الجذير والرويشة) .        ومن خلال النتائج اتضح وجود فروق معنوية عند مستوي 0.05 في كل الصفات المدروسة وقد تركز هذا التأثير حول جدع  الشجرة الي مسافة  3متر من الجدع  وكانت التربة السطحية  من   1 الي 7سم اكثر تثبيط للإنبات ونمو الرويشة والجذير في بذور المحصولين و كان الجذير اكثر تأثر بالمثبطات في الشعير اكثر  من القمح. لم يلاحظ وجود تأثير مثبط عند بعد 4 متر من الجذع من حيث الانبات والنمو لبذور القمح والشعير في جميع المعاملات  مقارنة بالشاهد .              الكلمات المفتاحية:   الاليلوبثي , البطوم الاطلسي, انبات البذور, القمح, الشعير 
Masoud Mohamed Abdusalam Hfidan, Yousef Mansour Ali Bohajar, (12-2019)
موقع الناشر

العلاقة بين الإنفاق العام والنمو الاقتصادي للقطاع غير النفطي دراسة تطبيقية على الاقتصاد الليبي للفترة 2018-1990

تناولت الدراسة العلاقة بين الانفاق العام والنمو الاقتصادي للقطاع غير النفطي فى الاقتصاد الليبي خلال الفترة 2018-1990 ، وهدفت الدراسة الى توضيح دور الانفاق العام فى المساهمة فى نمو القطاعات غير النفطية وتحديد اتجاه هذه العلاقة باستخدام التحليل والقياس ، وقد تم استخدام اختبار التكامل المشترك لجوهانسون والذى أكد على عدم وجود هذه العلاقة فى المدي الطويل ، فى حين أكد اختبار السببية لجرانجر على وجود هذه العلاقة فى الاجل القصير ، وتطابقت هذه النتائج مع ضعف دور الانفاق العام فى الرفع من الانتاجية والتصدير للقطاعات غير النفطية ، واستمرار سيطرة القطاع النفطي فى التأثير على مجريات النشاط الاقتصادى والاستحواذ على النسبة الاكبر من المساهمة فى الناتج المحلى الاجمالى، وقد واوصت الدراسة بضرورة زيادة الانفاق الاستثمارى لتنويع مصادر الدخل ، وعدم التركيز على الانفاق الجارى، وفتح المجال لتوسعة انشطة القطاع الخاص والاجنبي فى المساهمة جنبا الى جنب مع الانفاق العام فى تمويل التنمية الاقتصادية في ليبيا
, (12-2019)

Security Analysis and Improvement for Wireless Security protocols

Abstract: Wireless technology has been gaining rapidpopularity for some years. Adaptation of a standard dependson the ease of use and level of security it provides. In this case,contrast between wireless usage and security standards showthat the security is not keeping up with the growth paste of enduser’s usage. Current wireless technologies in use allowhackers to monitor and even change the integrity oftransmitted data. Lack of rigid security standards has causedcompanies to invest millions on securing their wirelessnetworks ,There are three major types of security standards inwireless, Weexplained the structure of WEP and WPA as first and secondwireless security protocols and discussed all their versions, problems and improvements. Now, we try to explain WPA2versions, problems and enhancements that have done solve theWPA major weakness. Finally we make a comparison amongWEP and WPA and WPA2 as all wireless security protocols inWi-Fi technology. In the next phase we hope that we willpublish a complete comparison among wireless securitytechniques by add the WiMax security technique and make awhole comparison among all security protocols in this area. Keywords: Wireless Security, WEP, WPA, WPA2, 802.11i
Nagmden Miled Naser, Nasser Bashir Ekreem, Adel Ashour Abosdel, (12-2019)
موقع الناشر

تقييم جودة مياه الشرب المباعة في محال تنقية و معالجة مياه الشرب بمدينة مسلاته.

تم إجراء تحاليل مخبرية لتقييم نوعية مياه الشرب في مدينة مسلاته، فأخذت عينات من عدة محطات تحلية في المدينة بشكل عشوائي و أجريت عليها مجموعة من التحاليل الكيميائية، و من ضمن هذه التحاليل: مجموع الأملاح الذائبة (TDS)، التوصيل الكهربي (EC)، الأس الهيدروجيني (PH)، الكالسيوم (Ca)، الماغنيسيوم(Mg)، الكلوريدات (Cl)، النترات (NO3)، الحديد (Fe)، الفلوريدات (F)، و الكلور المتبقي. أظهرت نتائج التحاليل المعملية أن نوعية مياه الشرب التي تنتج من تلك المحطات هي على النحو التالي: الرقم الهيدروجيني يتراوح ما بين (6- 6.8)، درجة التوصيل الكهربي تتراوح ما بين (24 – 138.7 ميكرو سيمنز/ سم)، ومجموع الأملاح الكلية الذائبة يتراوح ما بين (16-86 جزء في المليون)، أما الكالسيوم فكان ما بين (0.72 – 3.2 جزء في المليون)، وتركيز الماغنيسيوم تراوح ما بين (0.48 – 1.94 جزء في المليون)، أما تركيزات كل من الكلوريدات والنترات والحديد في مياه الشرب المباعة في محطات التحلية فكانت كالآتي (9.9 – 35.5 جزء في المليون)، 0.4 – 0.9 جزء في المليون)، 0.01 – 0.1 جزء في المليون) على التوالي، وبالنسبة للفلوريدات والكلور المتبقي فلم يكن لها أي أثر في مياه الشرب لجميع العينات. فعدم تواجد الكلور المتبقي في المياه هذا يدل على عدم تعقيمها وهذا مؤشر على احتمالية وجود تلوث بيولوجي في مياه الشرب. الكلمات المفتاحية: تقييم، جودة، مياه، الشرب، معالجة، مسلاته.
Yousef Mansour Ali Bohajar, Masoud Mohamed Abdusalam Hfidan, , (12-2019)
موقع الناشر

تحرير القطاع المصرفي كآلية لزيادة القدرة التنافسية للمصارف في دعم النمو الاقتصادي دراسة تطبيقية على المصارف التجارية في ليبيا خلال الفترة ( 2000ــ2018 )

تناولت الدراسة تحرير القطاع المصرفي كالية لزيادة القدرة التنافسية بين المصارف التجارية والتى بدورها ستكون داعما مهما فى دعم النمو الاقتصادى فى الاقتصاد الليبي خلال الفترة 2000-2018، وقد هدفت الدراسة لتحديد اهمية ودور القروض الممنوحة من المصارف التجارية فى ظل مستوى الانفتاح والتحررالمالى فى الاقتصاد الليبي فى التاثير على النمو الاقتصادى فى القطاعات غير النفطية ، وقد استندت الدراسة على ان النمو فى الاقتصاد الليبي مرتبط اساسا بالنمو فى ناتج القطاع النفطى وان عدم التنوع الاقتصادى فى الاقتصاد الليبي ساهم فى ضعف دور المصارف فى تمويل المشاريع الانتاجية فى ظل مستوى الانفتاح المالى المحدود وهيمنة الدولة على عملية التنمية من خلال الانفاق العام ، ولتحقيق أهداف الدراسة واختبار فرضياتها استخدمت الدراسة ﺍﻟﻤﻨﻬﺞ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻠﻲ والقياسي من خلال اختبار جوهانسون لاختبار العلاقة فى الاجل الطويل واحتبار السببية لجرانجر لقياس العلاة فى الاجل القصير مستندةً على البيانات ﻭ ﺍﻹحصاءات ﺍﻟﻤﺭﺘﺒﻁﺔ بمتغيرات الدراسة ، وخلصت الدراسة الى عدم وجود علاقة فى الاجل القصير بين القروض الممنوحة من المصارف ومستوى الانفتاح المالى فى الاقتصاد الليبي من جهة والنمو فى القطاعات غير النفطية من جهة اخرى فى حين ان هده العلاقة موحودة على المدى الطويل ، واوصت الدراسة بضرورة اعطاء فرصة اكبر للقطاع المصرفي فى تمويل التنمية الاقتصادية من خلال توسيع درجة الانفتاح المالى التى تضمن وضع سياسة إقراض واضحة ترفع من كفاءة الجهاز المصرفي، من اجل استخدام أكفأ للموارد المالية للمصارف التجارية تضمن المساهمة بفعالية فى عملية التنمية الاقتصادية وتعيق الفساد الادارى والمالى فى الفطاع المصرفي
, (11-2019)

اعتبار مآلات الهجرة غير الشرعية وفق مقاصد الشريعة الإسلامية

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد: فإن الحفاظ على مقاصد الشريعة الإسلامية من أهم الواجبات الدينيّة والدنيوية التي أناط الشارعُ لأولياء الأمور وذوي الاختصاصات أن يحافظوا عليها ويُعملوا كلَّ وسيلةٍ تؤدي إلى إثرائها والذوْدِ عنها. وبدراسةِ موجزَةٍ لنظرية "اعتبار المآلات" في الشريعة الإسلامية، وتنزيل مظانِّها على ظاهرة "الهجرة غير الشريعة": توصلَ الباحث - وبما لا يدعُ مجالاً للشك- إلى أن الهجرة غير الشرعيةِ قد استشرى ضررُها في مجتمعنا الحبيب، وما يؤول إليه أمرُها من فسادٍ وإهدارٍ للقيم الأخلاقية والاجتماعية فضلاً عن العبث بأمن الدولةِ ومقدَّراتها - كلُّ ذلك- خطرُه جسيم، وشرُّه مستطير. وعليه: فإن المآلات التي تفضي إليها هذه الظاهرة مآلاتٌ فاسدةٌ تخرُم مقاصد التشريع ولا تتفقُ مع مبادئه وأحكامه، فلا مناصَ من حمايتها بتشريعاتٍ قانونيةٍ تحقق هذه الأفضليّة التي تفضي إلى تحقيق مقاصد التشريع الإسلامي.
Abdussalam alshareef abdussalam, (11-2019)
موقع الناشر

اعتبار مآلات الهجرة غير الشرعية وفق مقاصد الشريعة الإسلامية

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد: فإن الحفاظ على مقاصد الشريعة الإسلامية من أهم الواجبات الدينيّة والدنيوية التي أناط الشارعُ لأولياء الأمور وذوي الاختصاصات أن يحافظوا عليها ويُعملوا كلَّ وسيلةٍ تؤدي إلى إثرائها والذوْدِ عنها. وبدراسةِ موجزَةٍ لنظرية "اعتبار المآلات" في الشريعة الإسلامية، وتنزيل مظانِّها على ظاهرة "الهجرة غير الشريعة": توصلَ الباحث - وبما لا يدعُ مجالاً للشك- إلى أن الهجرة غير الشرعيةِ قد استشرى ضررُها في مجتمعنا الحبيب، وما يؤول إليه أمرُها من فسادٍ وإهدارٍ للقيم الأخلاقية والاجتماعية فضلاً عن العبث بأمن الدولةِ ومقدَّراتها - كلُّ ذلك- خطرُه جسيم، وشرُّه مستطير. وعليه: فإن المآلات التي تفضي إليها هذه الظاهرة مآلاتٌ فاسدةٌ تخرُم مقاصد التشريع ولا تتفقُ مع مبادئه وأحكامه، فلا مناصَ من حمايتها بتشريعاتٍ قانونيةٍ تحقق هذه الأفضليّة التي تفضي إلى تحقيق مقاصد التشريع الإسلامي.
Abdussalam alshareef abdussalam, (11-2019)
موقع الناشر